"الاقتصادية" من كوالالمبور
من المنتظر أن يجتمع كبار اللاعبين في صناعة المال الإسلامية في كوالالمبور من أجل مناقشة كيفية معاملة الدين بطريقة شرعية، في محاولة ترمي موازنة لآليات المخاطر المتأصلة. وسيتشاور المشاركون في الطريقة المثلى لإدارة الموجودات المعتلة بطريقة شرعية، عندما تستضيف العاصمة الماليزية أحداث المنتدى الدولي الخامس للتمويل الإسلامي- آسيا في 29 و30 من الشهر الحالي.
وسيحاول المشاركون في المنتدى فحص الإمكانات التي ينطوي عليها عائد المخاطرة للمشتقات وصناديق التحوط في سوق التمويل الإسلامي. وبخلاف بحث التحديات الخاصة بقبول المشتقات في العالم الإسلامي، سيتباحث المشاركون في كيفية تسهيل ظهور مزيد من صناديق التحوط التي تعمل وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية، فضلا عن إدارة التذبذب وإدارة المخاطر في المشتقات الإسلامية.
وفي الجلسة الرئيسية لليوم الثاني، سيتم مناقشة الموجودات المتعثرة أو البائعين المتعثرين. إضافة للتطرق للتحديات التي تواجهها هيكلة الأموال الإسلامية الخاصة بالموجودات المعتلة ومقاومة عامل المخاطرة.
وسيلقي الكلمة الرئيسة في المنتدى الدكتور محمد نضال الشعار، أمين عام هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية، والذي احتل المرتبة الثامنة في قائمة أكثر الشخصيات العربية تأثيراً في عام 2009.
علِّق