logo
تم نشرها في الهيئة الإسلامية العالمية للاقتصاد والتمويل (http://www.iifef.com)

مصرف في سبيل الله

By
تم الإنشاء 29/09/2007 - 9:11pm

أقامت الهيئة الإسلامية العالمية للاقتصاد والتمويل حلقة نقاش علمية بعنوان ( مشمولات مصرف في سبيل الله )، وذلك برعاية مؤسسة محمد وعبد الله إبراهيم السبيعي الخيرية في يوم الخميس 7/5/1428هـ الموافق 24/5/2007م من الساعة 8:20 صباحاً وحتى 12:00 ظهراً وهي تجمع بين المختصين في الشرع وبين الممارسين لميدان العمل الخيري.

 

وقد شارك بالحضور عدد من المؤسسات الخيرية منها مؤسسة السبيعي الخيرية – الراعي الرسمي لمشروع دراسات فقه الزكاة-ومؤسسة سليمان الراجحي الخيرية والندوة العالمية للشباب الإسلامي و مؤسسة الوقف الإسلامي ومؤسسة البراهيم الخيرية والمنتدى الإسلامي والجمعية الخيرية لتحفـيظ القرآن الكريم بالطائف إضافة إلى عدد من العلماء والمشايخ.

 

وقد طرح في هذه الندوة ورقة من أ.د سعود بن عبد الله الفنيسان بعنوان: ( وفي سبيل الله بين العموم والخصوص ). ورقة أخرى من د. عبد الله بن منصور الغفيلي بعنوان: ( مشمولات مصرف في سبيل الله ).

 

ثم تداول الحضور النقاش حول هذا المصرف، والإشكالات الحاصلة حوله:
فذهب 86% من الحضور إلى ترجيح القول الثالث في المسألة وهو أن مصرف في سبيل الله يشمل الجهاد بمعناه العام ويتناول القتال والدعوة إلى الله بوسائلها المختلفة.
وذهب 7% إلى ترجيح القول الأول في المسألة وهو أن مصرف في سبيل الله يراد به القتال في سبيل الله فقط.
وذهب 7% إلى ترجيح القول الخامس وهو أن المصرف يشمل جميع القرب والطاعات.

 

أما د. عبد الله بن محمد المطلق فقد ذكر أن الله تعالى سمى الدعوة جهاداً فقال: "وجاهدهم به جهاداً كبيراً"، وحث فضيلته على الاهتمام بطلاب المنح الذين يدرسون العقيدة الصحيحة في هذه البلاد ثم يعودون إلى بلادهم يعلمون الناس عقيدة التوحيد، واعتبر عملهم عين الجهاد الذي ينبغي أن يدعم من أموال الزكاة.

 

وذكر أن دعم المساجد خارج المملكة والتي تكون منارة في الدعوة ومركزاً للمسلمين في بلدهم بحيث أن يكون من مصرف في سبيل الله، لأن هذا من الدعوة إلى الله.

 

وذكر د. يوسف الشبيلي أن صرف الأموال على المصارف العامة لا تخلو من الدعوة إلى الله حتى في الحج والعمرة، لأنهما تعتبران مدرسة دعوية وتربوية متكاملة، وحول مصطلح الدعوة ذكر أنه يشمل كل ما فيه مصلحة عامة تفيد الإسلام بالدعوة أو التعليم أو إنشاء الخدمات.

 

وقد ذكر العاملون في المؤسسات الخيرية أن هناك توجهاً ملحوظاً من الداعمين والمتبرعين إلى الاقتصار على الصرف من الزكاة في جميع المشاريع والتقليل من الصرف على الصدقة ولذلك فهم يحرصون على توسيع هذا المصرف.

 

وقد حذر جمع من الحاضرين عند العمل بالقول الثالث من التوسع في التطبيق والممارسات.

 

وقد خلص الحاضرون إلى التوصيات والمقترحات الآتية:
1- أن تقوم الهيئة بإعداد دراسة علمية وتطبيقية مسحية تعالج الإشكالات التي تعرض عند تحقيق المناط مع وضع الضوابط الشرعية.
2- عدم التوسع في هذا المصرف وأن يقدر ذلك حسب الحاجة.
3- أن تكوّن هيئة شرعية للمؤسسات الخيرية لمناقشة القضايا التي تهم هذا القطاع.

 

 


عنوان المصدر:
http://www.iifef.com/node/164