اعتبرت الإمارات الأسرع نموا
تقرير: السعودية وماليزيا أضخم أسواق التكافل في العالم
«الاقتصادية» من الرياض
قالت مؤسسة آرنست آند يونج في تقرير لها نشر الشهر الجاري, إن الإمارات هي الأسرع نموا في أسواق التكافل على مستوى العالم, كما سجل سوق التأمين التكافلي في الإمارات أعلى معدل نمو سنوي مركب في دول مجلس التعاون الخليجي خلال السنوات الخمس الماضية ، حيث حققت نموا سنوياً مركّباً بمعدل 135 في المائة خلال الفترة 2005 إلى 2008. فيما تعد السعودية وماليزيا أضخم سوقين للتكافل على مستوى العالم، إذ وصل حجم المساهمات الإجمالي في السعودية إلى 2.9 مليار دولار عام 2008، بينما بلغ 900 مليون دولار في ماليزيا. أما على صعيد الأسواق خارج منطقة الخليج وجنوب شرق آسيا، فكانت السودان هي السوق الأهم، إذ شهدت مساهمات إجمالية بلغت 280 مليون دولار في عام 2008.
وقدر حجم المساهمات في قطاع التكافل العالمي بأكثر من 8.8 مليار دولار خلال العام الحالي، في أعقاب النمو الذي حققه القطاع بنسبة 29 في المائة عام 2008، حيث وصل إلى 5.3 مليار دولار آنذاك.
ووصلت معدلات النمو العالمي السنوي المركّب للتكافل إلى 39 في المائة. وفي منطقة المشرق العربي وإفريقيا بنسبة 18 في المائة خلال الفترة بين 2005 و2008، 135 في المائة في شبه القارة الهندية، بينما شهدت منطقة جنوب شرق آسيا نموا بنسبة 28 في المائة، ومنطقة الخليج بمعدل 45 في المائة. وكانت الإمارات هي الأسرع نموا في أسواق التكافل على مستوى العالم، حيث حققت نمواً سنويا مركّباً بمعدل 135 في المائة خلال الفترة من 2005 إلى 2008، في حين برزت إندونيسيا باعتبارها أسرع الأسواق نمواً في جنوب شرق آسيا بنسبة 35 في المائة.وبحسب المتخصصين فإنه رغم من النتائج والنمو الإيجابي الذي حققته صناعة التكافل إلا أنها تواجه عديدا من التحديات غير المسبوقة, خاصة بعد الأزمة المالية العالمية, ما يدعو إلى ضرورة تنوع الصيغ وتقديم منتجات تأمينية جديدة والقيام بمراجعة شاملة للسياسات, إضافة إلى ذلك فإن شركات التكافل عليها إعداد استراتيجيات خاصة خلال مرحلة التعافي الاقتصادي التي يمر بها العالم.
علِّق